ثقافة

العالم يودّع تشاك نوريس

رحل بصمت… لكن صدى اسمه سيظل يتردد في ذاكرة الأجيال، عن عمر ناهز 86 عاماً، شمعة أحد أبرز أساطير أفلام الحركة والفنون القتالية، تشاك نوريس، اغادر العالم تاركا خلفه إرثا سينمائيا محفورا في ذاكرة الشاشة العالمية.

وفي كلمات يملؤها الحزن، أعلنت عائلته عبر منصات التواصل: “بقلوب مثقلة، نودع رجلًا لم يكن مجرد نجم… بل كان قلب عائلتنا”.

بعيداً عن الأضواء، لم يكن نوريس فقط ذلك المقاتل الذي لا يُهزم على الشاشة، بل كان إنساناً دافئاً في محيطه، زوجاً وأباً وجداً، يحتضن عائلته بنفس القوة التي واجه بها خصومه في أفلامه.

قبل أيام قليلة فقط، كان يقف متحدياً الزمن، يلاكم الحياة بابتسامة، قائلاً بثقة: “أنا لا أتقدم في السن… أنا أرتقي”. عبارة بدت اليوم وكأنها وداع غير معلن، كأن الرجل كان يهيئ جمهوره لرحيله الأخير.

بدأت رحلته من عالم الفنون القتالية، قبل أن يتحول إلى أيقونة سينمائية، وكتب اسمه بحروف من نار في تاريخ أفلام الحركة، خاصة بعد مواجهته الأسطورية مع بروس لي في فيلم “The Way of the Dragon”، التي فتحت له أبواب النجومية على مصراعيها.واليوم، يغيب الجسد… لكن الأسطورة تبقى.

تشاك نوريس لم يكن مجرد بطل أفلام، بل كان رمزاً للقوة، للانضباط، ولزمنٍ كانت فيه البطولات تُصنع بقبضة يد… وبقلب لا يعرف الهزيمة.

إعداد : حمزة إكردن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى